قصــة حقيقيـة حدثـت لفتـاة عربية مسلمه ملتزمـه فى احدى الدول الاجنبيه !!



ﺧﺮﺟﺖ ﻓﺘﺎﺓ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻡ ﺑﺘﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ ﺇﻟﻰ ﻋﺰﻳﻤﺔ
 
 
ﻷﺣﺪﻯ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻭﺃﻣﻀﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﻟﻢ ﺗﺪﺭﻙ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ
 
 قصــة حقيقيـة حدثـت لفتـاة عربية مسلمه ملتزمـه فى احدى الدول الاجنبيه !!
 
 
 
 
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﻗﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﺗﻌﺪﻯ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ
 
ﺍﻵﻥ ﻫﻲ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻭﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ ﺃﻥ
 
ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻟﻠﻐﺪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻈﺮﻭﻑ ﻣﺮﺽ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻓﻘﺪ
 
ﻓﻀﻠﺖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ  ﻧﺼﺤﺘﻬﺎ ﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ ﺑﺄﻥ
 
ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻗﺪ ﻳﻜﻮن اسرع
 
ﻭﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﻟﻨﺪن ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ
 
ﻭﺍﻟﻘﺘﻠﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ
 
ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ! ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ
 
ﻓﺤﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﻱﺀ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺃﻥ ﺗﻘﺘﻨﻊ ﺑﺄﻥ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﺧﻄﺮ
 
ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺃﻥ ﺗﺴﻠﻚ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻟﻜﻲ ﺗﺼﻞ
 
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ  ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺰﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ
 
ﺗﻜﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﺳﺘﻌﺮﺿﺖ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ
 
ﻭﻗﺮﺃﺗﻬﺎ ﻋﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻓﻲ
 
ﻓﺘﺮﺍﺕ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻤﺎ ﺃﻥ ﺩﺧﻠﺖ ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ ﺣﺘﻰ
 
ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻻ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ  ﺧﺎﻓﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ
 
ﻷﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻮﺣﺪهم  ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ
 
ﺃﻥ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﻔﻈﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ، ﻭﻇﻠﺖ ﺗﻤﺸﻲ
 
ﻭﺗﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻭﺃﺩﻋﻴﺔ ﺍﻟﺤﻔﻆ ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ
 
ﺍﻟﺤﻔﻴﻆ ﺃﻥ ﻳﺤﻔﻈﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻭﺳﻮﺀ ﺣﺘﻰ ﻣﺸﺖ ﻣﻦ
 
ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺛﻢ ﺭﻛﺒﺖ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ
 
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﻣﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻗﻨﻮات
 
ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺒﺚ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺃﻭﻝ ﺑﺄﻭﻝ ﻭﺷﺎﻫﺪت
 
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻋﻦ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ﻟﻔﺘﺎﺓ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ
 
ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ
 
ﺻﻌﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻭﻗﺪ ﻗﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﻭﺭ ﺑﻌﺾ ﺃﻓﺮﺍﺩ
 
ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺻﺪﻓﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ
 
ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻣﻊ
 
ﺭﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻟﻮﺣﺪﻩ، ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻓﺘﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻪ
 
ﻭﻫﻮ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺤﻄﺔ ﻫﻨﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺃﻥ
 
ﺗﺴﺄﻝ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺳﺆﺍﻻ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻹﻗﻨﺎﻉ ﻗﺒﻠﺖ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺳﺄﻟﺖ
 
ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻫﻞ ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ ؟ ﺭﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ : ﻫﻞ ﺃﻋﺮﻓﻚ ؟
 
ﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﻗﺒﻞ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ!!
 
قال : نعم ﺗﺬﻛﺮﺗﻚ ﻗﺎﻟﺖ : ﻟﻢ ﻟﻢ ﺗﻘﺘﻠﻨﻲ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ
 
ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺘﻠﺘﻬﺎ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﺘﻠﻚ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ
 
ﺟﺎﻧﺒﻴﻚ ﺭﺟﻼﻥ ﺿﺨﻤﺎﻥ
 
ﺳﺒﺤﺎن الله ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴم
 
ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺠﺄﺕ ﺇﻟﻴﻪ
 
ﻭﺗﻮﺳﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ
 
ﺃﻥ ﻳﺤﻔﻈﻬﺎ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ
 
ﻳﺤﺮﺳﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻤﻠﻜﻴﻦ
 
ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﻭﻫﻲ ﻟﻢ تكن تعرف
 

0 التعليقات

اظهر تعليقات : جوجل بلس او تعليقات بلوجر