آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

النملة التى علمت الاف البشر حكمة لا تنسى

خلق الله الكون والكائنات التى تعيش فيه لحكمة وما خلق الله من شئ الا  لحكمة فلم يخلق اى شئ عبثا وعلى مر الزمان كانت هناك مواقف تحدث مع البشر تعلمنا  عبرات واشياء جديدة تلتفت اليها انظارنا
بعض هذه المواقف حدثت مع الانبياء والتى سميت بقصص الانبياء
والتى قال الله تعالى عنها  {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ}.
النملة التى علمت الاف البشر حكمة لا تنسى
وليست القصص مقصورة على البشر  فمن ضمن القصص في القرآن قصص الحيوانات والحشرات التي تظهر نعم الله وقدرته سبحانه، فها هو النمل هذا المخلوق الصغير الذى علم البشرية موعظة عن طريق
 هذه القصة التى حدثت مع نبى الله سليمان أنعم الله سبحانه وتعالى على سيدنا سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام نعماً كثيرة؛ منها أنه سخَّر له الإنس والجن والطير،وعلّمه لغة الطير والحيوان على اختلاف أصنافها.  ولقصة النملة مع نبي الله سليمان أمر عجيب .. فقد جمع سيدنا سليمان يومًا جنوده من
 الإنس والجن والطير والدواب وأمرهم بالسير في صفوف منتظمة،
 وأثناء سيرهم مروا على وادٍ يسكنه النمل، وكان النمل منهمك 
في مهامه إلا نملة وقفت تراقب مشهد سير نبي الله سليمان عليه السلام وجنوده، وعندما اقتربوا من بيوت النمل صاحت النملة بأخواتها النمل أن أسرعوا وادخلوا إلى مساكنكم حتى
 فلربما يدوس عليكم نبي الله سليمان وجنوده دون أن يشعروا فهم
 قد اقتربوا منا. 

وهنا تجلت قدرة الله وعلمه الذي علمه لنبيه، فقد سمع سيدنا سليمان عليه السلام ما دار من حديث بين النملة وأخواتها، وفهم ما قصدته النملة فتبسَّم ضاحكاً من قولها، ثم اعطى الامر لجنوده بالمسير ببطء، حتى يدخل النمل إلى بيوته ولا تصاب بأذى ثم رفع سيدنا سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلان يديه إلى السماء شاكراً الله تعالى على نعمه الكثيرة. وقد ذكر الله سبحانه وتعالى هذا الموقف في القرآن الكريم في  سورة اسمها سورة "النمل" حيث يقول تعالى:
 
{وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا
 مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَ?ذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتَّى? إِذَا أَتَوْا عَلَى? وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18)فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى? وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19).
فسبحان الله هذا الموقف العجيب الذى نرى فيه عجيب صنع الله فى خلقه فها هى النملة تضرب لنا مثلا فى الشجاعة
ومثلا فى تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة فبدل من ان
تدخل جحرها بأمان قررت ان تخاطر بحياتها فى سبيل تنبيه الاخرون من الخطر فسبحان الله الذى خلق كل شئ فقدره واحسن صنعه
.

عن الكاتب

معلومه تهمك

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

معلومات تهمك

2016